وجد ديدييه ديشان نفسه مجددًا في مرمى الانتقادات، بعد قراره استبعاد الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي من اللائحة الأخيرة لمنتخب منتخب فرنسا، رغم الأداء اللافت الذي يقدمه رفقة ليل هذا الموسم.
ديشان، الذي كشف عن قائمة موسعة تضم 26 لاعبًا استعدادًا لوديتين مرتقبتين أمام منتخب البرازيل ومنتخب كولومبيا بالولايات المتحدة، حاول تهدئة الجدل خلال الندوة الصحافية، مؤكدًا أن غياب بوعدي لا يعني إغلاق الباب في وجهه، بل يندرج ضمن اختيارات مرحلية تفرضها المنافسة القوية داخل خط الوسط.
وبنبرة حذرة، أوضح المدرب الفرنسي أن اللاعب لا يزال تحت المتابعة التقنية، مشيرًا إلى أن مستقبله الدولي لم يُحسم بعد، خاصة وأنه لم يُعلن رسميًا تمثيله لأي منتخب، سواء فرنسا أو منتخب المغرب. وأضاف أن قرار الاختيار يظل شخصيًا، وأن الجهاز الفني يحترم هذا المعطى دون تدخل مباشر.
كما كشف ديشان أنه لم يفتح قنوات تواصل مباشرة مع اللاعب، متمسكًا بسياسته المعتادة، في وقت فضّل فيه الاعتماد على ستة أسماء فقط في وسط الميدان خلال هذه المرحلة، مع إمكانية مراجعة الحسابات في المواعيد القادمة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الصيفية.
في الجهة المقابلة، يتواصل الاهتمام المغربي بملف بوعدي، حيث تتابع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطورات وضعيته عن كثب، وسط تقارير إعلامية فرنسية تتحدث عن مؤشرات إيجابية من اللاعب بخصوص تمثيل “أسود الأطلس”.
وبين تريث فرنسي ورغبة مغربية متزايدة، يبقى القرار النهائي بيد اللاعب الشاب، الذي يقف اليوم عند مفترق طرق قد يرسم ملامح مسيرة دولية واعدة في قادم السنوات.