كتبها: عمر المصادي
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
مع إعلان نهاية شهر رمضان، يطوي المسلمون صفحة زمن استثنائي، امتزجت فيه الروحانية بالإنضباط، والعبادة بالسلوك اليومي، شهر لم يكن مجرد مناسبة دينية عابرة، بل شكل مدرسة متكاملة لتقويم النفس وإعادة ترتيب الأولويات.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: ماذا بقي من أثر هذه المدرسة بعد رحيلها؟
رمضان، في جوهره، ليس امتناعا عن الطعام والشراب فقط، بل تمرين يومي على الصبر، وضبط النفس، وتعزيز القيم…