في رمضان.. المسلسلات الأمازيغية تنفلت من القوالب الجاهزة لتنبعث من جديد

بقلم محمد عمري

بعد أن ظلت لفترة طويلة مقترنة بقوالب جاهزة وأنماط متكررة، بدأت المسلسلات الناطقة بالأمازيغية، التي تعرض خلال شهر رمضان، تشهد تحولا ملحوظا من خلال تقديم محتوى أكثر تنوعا، مرتبط بالواقع المعاصر ومدفوع بطموح فني متجدد.

واللافت أن الأعمال الدرامية الأمازيغية عمدت تدريجيا، على مدى المواسم الرمضانية الأخيرة، إلى تنويع مواضيعها وأساليبها السردية، إذ باتت السيناريوهات تعالج قضايا اجتماعية معاصرة، من قبيل العلاقات الأسرية، وتحولات العالم القروي، والحياة الحضرية، مع إدماج عناصر الكوميديا والدراما القادرة على جذب جمهور أوسع.

ويتجلى هذا التطور…

إقرأ الخبر من مصدره