ساعة إضافية بالمغرب: مكاسب اقتصادية، ومعاناة متجددة

يشكل اعتماد التوقيت الرسمي بإضافة ساعة إلى توقيت غرينيتش في المغرب أحد أكثر القرارات إثارة للنقاش في السنوات الأخيرة، لما له من تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وخاصة فئة التلاميذ التي تعد الأكثر حساسية لأي تغير في الإيقاع الزمني. فمنذ إقرار هذا النظام بشكل شبه دائم، باستثناء فترة شهر رمضان، وجد المجتمع نفسه أمام واقع زمني جديد لا يتوافق في كثير من الأحيان مع الساعة البيولوجية الطبيعية، وهو ما انعكس بشكل واضح على الصحة العامة وعلى السير العادي للدراسة داخل المؤسسات التعليمية.
إن الإنسان، بطبيعته، يخضع لنظام داخلي دقيق يعرف بالساعة البيولوجية،…

إقرأ الخبر من مصدره