منخرطين الوداد تفرگعو على آيت منة بعد الإقصاء مع آسفي: رجعتي الفرقة ديال التسمسير وسكتي لفام باش تغطي على فشلك الرياضي

Écrit par

dans

گود سبور//

ناضو منخرطين الوداد الرياضي لرئيس النادي هشام ايت منة، بعد إقصاء الفريق من ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية على يد أولمبيك آسفي، وتقديم مستوى متواضع لا يليق بقيمة الوداد ولا انتظارات الوداديين، ومدة هادي ماشي غير فماتش اسفي.

وخرجو منخرطين الوداد الرياضي ببلاغ قالو فيه: “اليوم، لا نكتب لنقول “كنا على صواب، ولا لنُعيّر أحدًا بما جرى، الملعب قال كلمته، والنتائج تحدثت نيابة عن الجميع. كنا نمني النفس بمواصلة المشوار نحو لقب قاري، لكننا نجد أنفسنا اليوم أمام اندحار يتحمل رئيس النادي وحده كامل مسؤوليته وتبعاته، وما يجمعنا اليوم أكبر من أي خلاف سابق، نادي الوداد في خطر، وواجبنا أن نرفع الصوت ونقف سداً منيعا في وجه كل من يسعى لجر هذا الكيان نحو الهاوية، حتى وإن كان ذلك من داخل القيادة نفسها. ونؤكد أن تغيير المدرب لن يغير شيئًا في منظومة بنيت على مشروع تجاري بدل مشروع رياضي واضح وجاد، حيث أصبح الوداد يدار بمنطق الربح والخسارة (السمسرة)، لا بمنطق الألقاب والتتويجات التي اعتادها”.

وكملو منخرطين الوداد وقالو: “في غياب رؤية رياضية حقيقية تعيد الوداد إلى مكانته الطبيعية، نرفض الخوض في التفاصيل التقنية، خصوصًا بعد أن تم تصوير كل رأي مخالف على أنه “تشويش” في وجه ما سمي بثورة داخل النادي، هذه “الثورة” التي تم الترويج لها عبر صفحات مأجورة، وعبر توزيع دعوات مجانية من فئةVVIP ، استفاد منها حتى بعض المنخرطين الذين تنكروا لالتزاماتهم، لم تكن سوى شعارات بلا أثر ملموس، ولم تنعكس بأي شكل على أداء الفريق أو نتائجه”.

ومن بين الحوايج اللي اعتبروها منخرطين الوداد اختلالات دارها هشام ايت منة فالوداد وكاتدق ناقوس الخطر: “تعاقدات غير مفهومة وبأعداد كبيرة دون أي رؤية تقنية واضحة، صرف منحة المونديال لتغطية فشل رياضي وتعاقدات كارثية عوض الاستثمار في البنيات التحتية، التفريط في ركائز الفريق والتضحية بالألقاب تحت ذرائع واهية، تجييش الصفحات المأجورة خلق حالة من التفرقة والفتنة بين المنخرطين والجمهور، اتخاذ قرارات بشكل انفرادي وتسويق أوهام للجماهير”.

وحملو منخرطين الوداد مسؤولية ما يقع بالوداد لهشام ايت منة، وقالو: “نحمل مرة أخرى رئيس نادي الوداد الرياضي المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق ونؤكد أن أسئلتنا في البلاغات السابقة تظل قائمة في ظل غياب الشفافية”.

إقرأ الخبر من مصدره