راه ماشي عادي فعصر الإي آي و الأقمار الاصطناعية و صوفيا آدينو لي شهر هادي و هي فالفضاء و كاتسيفط لينا الفيديوات ديالها! مازال حنا ماكانعرفو العيد تال اللّيلة بليلتها و عاد كانوضو نتجاراو عند الخياط و الصبان و مولات الحلوة و الحلاّق و الكسايد و المضاربات و المشاكل ! ديرو الحساب الفلكي، بغينا نعيشو غا عيد واحد بلا ستريس تاحنا؟ نعرفوه جاي و نوجدو ليه بخاطرنا فحال كيفاش كايوجدو الگور لنويل

Écrit par

dans

سهام البارودي- كود//

سبحان الله ماعرفتش علاش مكتاب علينا نعيشو گاع الأعياد فالستريس و جري عليا نجري عليك، ياك المسلمين عندهم غا جوج أعياد ؟ وا هاكاك غا جوج أعياد و غلبونا و ماقادينش ندوزوهم بلا ستريس و بلا صداع و بلا ضغط ! العيد الكبير هاداك خلاص كل عام ولا مناسبة للبكا و الشكا و الجملة الشهيرة ديال ” واش الدرويش مايعيّدش ؟” و لي الجواب ديالها بإختصار “لاّ”.
و العيد الصغير لي زعما سونسي يدوز خفيف ظريف مورا العيا و تامارة ديال رمضان حتى هوا كايولي مناسبة للستريس و الجرا و الكسايد.
هاد العام بزّاف ديال الناس كانو عوالين يعيدو السبت و داكشي لي خلا انه تنوض الريگاطا فاش تعلن بلي العيد الجمعة، الزحام و الصداع فالحمامات و الصالونات و الحلاقة د الرجال و صحابات الحلوة و الخياطة و المصبنات … غي تعلن على العيد فحالا تعلن على انطلاق الالعاب الأولمبية و بنادم دخل فسباق مع الزمن، جيب جلابتك من عند الخياط ؟ ديتيها عند الصبان ؟ حسنتي ؟ مشيتي للحمام ؟
الروينة و الفوضى و الزحام فالأماكن العامة و الكسايد فالطرقان، كي داير هاد العيد لي كايدوز فهاد الأجواء ؟
داكشي علاش الدولة خاصها تبدا تعتامد الحساب الفلكي و تعطي مذكرة رسمية وطنية بگاع الاعياد و التواريخ المهمة ديال العام من بينها رمضان حتى هوا باش الناس يكون عندها الوقت توجّد راسها على تيساع.
ايه راه فاهمين بلي تاريخ رمضان و تاريخ العيد هوا قرار سيادي الدولة ربما باغا تحافظ على الدور ديالها فيه، و لكن الدولة فالمغرب راه قوية بما يكفي باش فحال هاد القرارات مايزعزعوهاش قيد انملة، بالعكس غير غاتسهل حياة المواطن و غاتعطيه الفرصة فين يدبر حياتو بشكل أحسن، و يعيش أجواء العيد كيما خاصها تتعاش و ديك القيم النبيلة ماتكونش محصورة غير فالجلابة صباح العيد و طبسيل ديال غريبة و با جذوب كايغني فالتلفزة.

إقرأ الخبر من مصدره