
تعد العلاقات بين الرباط وطهران واحدة من أكثر الملفات الدبلوماسية تعقيدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا يتعلق الأمر بقطيعة عابرة، تنتهي بانتهاء مبرراتها الظرفية، كما يمكن أن يقع في أي علاقة بين الدول، بحيث يفرض سياق ما نوعا من التباعد، ولكن يتعلق الأمر بتاريخ من التراكمات التي جعلت التقارب هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة، قاعدة استحالة بناء علاقات طبيعية بين نهجين دبلوماسيين متناقضين، نهج مغربي قائم على احترام سيادة الدول، وعلى الواقعية، وعلى الوضوح، وبين نهج إيراني قائم على التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعلى إثارة الفتن المذهبية…
إقرأ الخبر من مصدره