أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة إرون بإقليم غيبوثكوا، أستاذا جامعيا يحمل الجنسية المغربية، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترك قاصرين دون مرافق داخل التراب الإسباني، قبل عودته بمفرده إلى المغرب.
ووفق ما أوردته صحيفة El Confidencial، فقد انطلقت التحقيقات بعدما تم رصد تواجد طفلين مغربيين دون مرافقة راشدين بمنطقة الباسك، حيث جرى الاستماع إليهما وفق الإجراءات المعمول بها، ليكشفا أن والدهما هو من نقلهما من المغرب إلى مدينة Bilbao، قبل أن يختفي ويتركهما في وضعية هشة.
المعطيات الأولية التي توصلت بها السلطات تشير إلى أن الواقعة لم تكن عفوية،…