مدخل أزغنغان… واجهة باهتة لمدينة تستحق الأفضل

مدخل أزغنغان… واجهة باهتة لمدينة تستحق الأفضل

يُفترض أن تكون مداخل المدن عنواناً لهويتها ومرآةً تعكس نبضها الحضاري وجاذبيتها العمرانية، غير أن مدخل مدينة أزغنغان من جهة المدار الطرقي (الرونبوان) قرب مقبرة سيدي أحمد عبد السلام، وبالخصوص الساحة المحاذية لمقهى “ماسين”، يقدم صورة مغايرة تماماً لهذا التصور.

فعوض أن يستقبل الزائر بلمسة جمالية تليق بتاريخ المدينة ومكانتها، يبدو هذا المدخل باهتاً، يفتقر لأبسط مقومات التهيئة الحضرية. فلا أثر لرمز أو معلمة تعبر عن هوية أزغنغان الثقافية والتاريخية، وكأن الداخل إليها يعبر فضاءً عابراً بلا روح ولا…

إقرأ الخبر من مصدره