كود الرباط//
نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، داير ديمونتادا فالحضور الإعلامي الرسمي، مكيخلي حتى حد يبان قدامو مقارنة مع باقي القيادات، واخا كاينين بروفايلات حسن منو فالخدمة والمواقف والحضور بلا “بلا بلا”. ولكن هاد المرة بنعبد الله طاح ف الفخ، فاش تواجه مع شاب قاري صواريه ومتبع السياسات العمومية.
هاد الشاب هو مهدي ياسيف، عضو فشبيبة الأحرار، للي كتب تدوينة كشف فيها جزء من الحوار، وقال بلي بنعبد الله وصفو بـ”نتا مدفوع مامربيش ومقرينك”، فاش ذكر ليه تقارير المجلس الأعلى للحسابات.
هاد الصراع السياسي خدا منحى آخر، بعيد على المنابر الرسمية والبلاغات الحزبية، حيث بدات حملة “السينيال” ضد صفحة الشاب ديال الأحرار.
المعطيات اللي توصلت بها “كود”، مدعومة بسكرينات متداولة، كشفات وجود دعوة داخل مجموعة واتساب لتنظيم حملة تبليغ جماعي (signalement) ضد حساب مهدي ياسيف، بسبب تدويناتو للي تتنتاقد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله. الرسالة كتشير أيضاً أن المبادرة جاية من طرف ناشطة محسوبة على شبيبة الحزب، واللي مرشحة لتولي مسؤولية كاتبة شبيبة البي بي إس.
التدوينات موضوع الجدل، اللي نشرها شاب من حزب التجمع الوطني للأحرار، كتتناول بالانتقاد خطاب محاربة الفساد اللي كيرفعو PPS، مع الإشارة لتقارير المجلس الأعلى للحسابات، واتهامات بوجود تناقض بين الخطاب والممارسة.
هاد التطور كيعكس تحول واضح فأساليب الصراع السياسي، من مواجهة بالأفكار والبرامج، إلى استعمال أدوات المنصات الرقمية للضغط، بل وحتى لإسكات الأصوات المنتقدة. وهو ما كيطرح علامات استفهام كبيرة حول حدود حرية التعبير، واستعمال آليات التبليغ الجماعي خارج سياقها الأصلي المرتبط بمحاربة المحتوى المخالف.
فالمقابل، كيبان أن النقاش السياسي، خصوصا من بعض أطراف المعارضة، ولا كينزلق بسهولة نحو الشخصنة والتخوين، بدل تقديم أجوبة سياسية واضحة، وهو ما كيزيد يعمّق أزمة الثقة فالأحزاب والعمل السياسي بشكل عام.
دبا يلا كان بنعبد الله معول على السوشل ميديا والنشطاء وصحاب الادسنس والسينيال باش يربح الانتخابات، فراه يقدر يزيد يخسر ما تبقى من فريقه النيابي ويولي مجموعة برلمانية بحال البي جي دي.


