
كانت باريس العاصمة الفرنسية، مسرحا لملهاة سنغالية مضحكة تتزاحم فيها الأضداد، وتفجر فيها العواطف بشكل سمج، بهدف تحويل الرأي العام عن صلب القضية، قضية تجريد المنتخب السنغالي من لقبه الإفريقي بتهمة ثابتة، تهمة الإنسحاب.
حاول الاتحاد السنغالي لكرة القدم فرض روايته بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 خلال ندوة صحافية اتسمت بنبرة هجومية. لكن خلف التصريحات المثيرة، برز تباين واضح بين الرواية المقدّمة والوقائع الثابتة.
بدت الندوة الصحافية للاتحاد السنغالي وفريق محاميه أشبه بعرض ماسخ ومموه، لامس كل شيء، إلا ما كان يفترض تقديمه أمام جهة قضائية.
كان…