الصحيفة – خولة اجعيفري
تُهدّد القفزة الحادة في أسعار النفط، الناتجة عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، بإلحاق كلفة إضافية تصل إلى 15 مليار درهم بالاقتصاد المغربي عن كل زيادة بـ10 دولارات في سعر البرميل، وذلك في ظل اعتماد المملكة على استيراد نحو 90% من حاجياتها الطاقية الأمر الذي يضع التوازنات المالية والاقتصادية أمام ضغط غير مسبوق قد يمتد إلى التضخم والعجز وميزان الأداءات.
ويجد المغرب نفسه مرة أخرى في مواجهة صدمة خارجية عنيفة، لا يملك بشأنها سوى هامش محدود من التحكم فمع الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ودخول مضيق هرمز في حالة شلل شبه كامل امتدت…