
كود عثمان الشرقي ////
فـعزّ التغييرات اللي كيعرفها معهد العالم العربي فـباريس، رجع مدير المتاحف مهدي قطبي للواجهة بعد مبدل الالوان ورجع كيصبغ فالرئيسة الجديدة ديال المعهد بعدما مشا صحابو جاك لانغ مني بانت سميتو مع ابستين.
فهاد السياق خرج الفنان المعروف التهامي الناظر بتدوينة فحسابو كيقول فيها “الذيب الأبيض راه دابا دخل لكسيبة لغنم ، من بعد ما كان كيغرق جاك لانغ بسفريات لمراكش باش ياخد معرض فردي ففرنسا، ها هو دابا ولى كيتملق للرئيسة الجديدة ،اليوم رجع كيقول بأن هادشي غير «علاقات بين مؤسسات ». وخا كان كيفتاخر بالصحبة ديالو مع لانگ، والسيلفيات شاهدين على هادشي قبل ما يطيح صاحبو “
هاد التصريح ديال المصور الكبير التهامي كيرجع العلاقة القوية اللي كانت بين تهامي قطبي والرئيس السابق للمعهد جاك لانگ، خصوصاً بعد المعرض ديال قطبي فـمعهد العالم العربي، اللي شافوه عدد من النقاد مثال على كيفاش كتقدر العلاقات الشخصية تفتح أبواب المؤسسات الثقافية الكبيرة.
بزاف ديال المنتقدين رجّعو القصة لسنوات قبل، ملي تم عرض أعمال جاك لانگ فـ متحف الرباط عام 2023، قبل ما تمشي للمعارض أخرى فالمدن المغربية بالنسبة ليهم هاد الشي بان بحال تبادل خدمات ديال عرض ليا فالمغرب ونعرض لك فباريس .
قطبي لي هو رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، وهو المنصب اللي كيقول بعض الفنانين خاصو يكون مخصص لدعم الفنانين المغاربة الشباب وفتح الطريق قدامهم، تحول اليوم لواجهة ديال قطبي كيروج لها اسمو وأعمالو الفنية.
التهامي كيقول فحسابو باللي قطبي كيقدّم نفسو كفنان، وكيطلب منّا نتأملو العمل ديالو بصدق ،ولكن العمل ديالو ملي كيتشاف مزيان، كيبان فيه بزاف ديال العيوب والتناقضات. علاش إذن كيحاول يغطّي هاد الشي بالتفسيرات والخطابات الزايدة والمقارنات اللي ما عندها حتى معنى؟ الفنان الحقيقي كيخلي العمل ديالو يهضر على راسو .
التهامي كيقول ان سبق لميشيل جوبير، وزير الخارجية الفرنسي السابق، أنه قال عليه:“قطبي ماشي فنان مبتكر، وإنما رجل تجارة خارجية من الستيل لقديم… فنان المناسبات”