إبراهيم ابراش
بالتأكيد تتباين مواقف الدول من القضية الفلسطينية، ومن كل ما كان يُعتبر
قضايا الأمة العربية المصيرية؛ مثل الوحدة العربية، والعمل العربي
المشترك، ومواجهة أطماع دول الجوار والغرب والموقف من إسرائيل والموقف من
الحرب على إيران وغيرها. وهو تباينٌ يعود بدرجة أولى إلى حداثة الرابطة
القومية وضعف الإيمان بها، وتمسك الحكام بالسلطة وتنافسهم على الزعامة.
لذا، كانت الخلافات والصراعات بين الدول العربية أكثر من العمل العربي
المشترك، وكانت العلاقات البينية الاقتصادية أقل بكثير من علاقاتها مع
الدول الأخرى. حتى جامعة الدول العربية التي تأسست عام 1945، وكان…