0
أفاد مصدر عليم لموقع “هاشتاغ” أن محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وجه الدعوة إلى برلمانيي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين، من أجل عقد أول اجتماع تنظيمي معهم بمنتجع “تاغزوت” ضواحي أكادير، منذ توليه قيادة الحزب خلفا لعزيز أخنوش، وهو الاجتماع الذي يكتسي حساسية خاصة بالنظر إلى ما يرافقه من مؤشرات على ارتباك داخلي وتساؤلات متزايدة بشأن تماسك الفريقين البرلمانيين.
وبحسب المعطيات التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فإن هذا الاجتماع يمثل أول اختبار فعلي لمحمد شوكي على مستوى ضبط البيت البرلماني لحزب “الحمامة”، في وقت تتحدث فيه مصادر موقع “هاشتاغ” عن تخوف من غياب عدد من البرلمانيين، لاسيما من بين الأسماء التي يروج أنها تتهيأ لمغادرة الحزب نحو تنظيمات سياسية أخرى.
وتشير المصادر نفسها إلى أن اتصالات مكثفة تجري في الكواليس مع مختلف البرلمانيين، لحثهم على الحضور والمشاركة في هذا اللقاء، تفاديا لأي صورة قد تضعف رمزية أول اجتماع للقيادة الجديدة، أو تمنح مصداقية أكبر للأخبار المتداولة بشأن وجود رغبة لدى عدد مهم من البرلمانيين في مغادرة الحزب.
وتمنح هذه التحركات الاجتماع المرتقب أبعادا تتجاوز طابعه التنظيمي، ليصبح مناسبة لاختبار منسوب الانضباط والالتفاف حول القيادة الجديدة، في لحظة يسعى فيها التجمع الوطني للأحرار إلى تقديم صورة متماسكة بعد انتقال الرئاسة من عزيز أخنوش إلى محمد شوكي.