الخط : A- A+
وأخير اكتشف النصاب هشام جيراندو أن كل ما كان يقوله وينشره اليوتيوبرز محمد تحفة صحيح!
وهذا الاعتراف الصريح من جانب هشام جيراندو يدفعنا للتساؤل عن صحة ما كان ينشره محمد تحفة من فضائح واتهامات خطيرة في حق هشام جيراندو! هل كانت بدورها صحيحة ويشملها هذا الإقرار الصريح؟
فهشام جيراندو طالما تهرّب من فضائحه التي كان ينشرها محمد تحفة، وها هو اليوم يعترف بلسانه التشهيري بأن كل تلك الاتهامات التي كان ينشرها هذا الأخير صحيحة ومنزهة عن التضليل.
بل إن هشام جيراندو يعطي الشرعية لاتهامات محمد تحفة التي كان يطوقه بها، بما في ذلك اتهامه بالتواطؤ مع شبكات المخدرات، والنصب والاحتيال على الأشخاص والشركات، والتشهير بالأفراد والمؤسسات، والاقتيات من عائدات الحرام!
أكثر من ذلك، يمنح هشام جيراندو الحجية الدامغة لكل تلك الأوصاف الاستهزائية التي كان يستعملها في حقه محمد تحفة! فالاعتراف كما يقال هو سيد الأدلة. وها هو هشام جيراندو يقر ويعترف صراحة بصحة كلام محمد تحفة.
ألم يقل هذا الأخير بأن هشام جيراندو هو مجرد خائن وجاهل ونادل من النذالة كمهنة وكأخلاق منحطة؟
ألم يستهزئ محمد تحفة من جهل و”كلاخ ” هشام جيراندو، لدرجة أنه كان يصوره مثل أي سفيه يسهل التلاعب به واقتياده مثل أي دابة ليس لها لا في العير ولا في النفير؟
فهل هذا ما كان يقصده هشام جيراندو عندما أعطى الشرعية والحجية لكلام محمد تحفة؟ أم أنه كان يقصد أشياء أخرى مسكوت عنها؟
والغالب أن هشام جيراندو مثله مثل تلك الشاة التي ترى الربيع ولا ترى الحافة! فهو تلقف قضية الاستماع لمحمد تحفة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وحاول المتاجرة بها برعونة وجهل أسقطاه في شراك جرائمه.
فهشام جيراندو هو آخر شخص يمكنه أن يتحدث عن فضائح الناس، لأن فضائحه تغمره من رأسه حتى أخمص قدميه. بل إن فضائحه لم تعد تخفى ولا تنطلي على أحد من رواد المواقع التواصلية.
وإذا كان هشام جيراندو ناسيا، أو ربما متناسيا، لفضائحه العديدة، فليعلم أن الكل يعلم أنه هو من جند أبناء شقيقته في شبكته الإجرامية! وأنه هو من تسبب في سجنهم بسبب ارتباطهم بشبكات التشهير والابتزاز.
وعلى هشام جيراندو أن يستحضر دائما، في ساعات الحقيقة، وفي أوقات صحوة الضمير، بأنه خائن لوطنه ولملكه وأنه يخدم أجندات أجنبية مفضوحة.
وعلى هذا الخائن أن يتذكر دوما، بأنه إنسان بلا كرامة، كان يساوم الناس على سمعتهم مقابل من يدفع أكثر، وكان يستجدي أموال تجار المخدرات، وأنه قبل على نفسه العيش ذليلا تحت أرداف زوجته التي أصبحت تشغل في نفس الوقت “ربة بيته” و”ربة عمله”! فأي هوان أكثر من هذا يا هشام جيراندو؟