الخط : A- A+
أنهى المنتخب الوطني المغربي الشوط الأول من مباراته الودية أمام منتخب الإكوادور بالتعادل السلبي (0-0)، في لقاء يشهد الإطلالة الأولى للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة التقنية لـ “أسود الأطلس”.
وقد طبع الحذر والترقب الدقائق الأولى من المواجهة، حيث سعى العناصر الوطنية إلى فرض أسلوب لعبهم وتطبيق التعليمات التكتيكية الجديدة للمدرب وهبي، في اختبار ودي هام يجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين.
وعرف نصف المباراة الأول ندية كبيرة وصراعا بدنيا في وسط الميدان، مع تسجيل صرامة تكتيكية عالية من الطرفين حالت دون وصول المهاجمين إلى الشباك.
ورغم المحاولات المغربية لبناء هجمات منظمة واختراق الدفاع الإكوادوري الصلب، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت أمام المرمى، لينتهي الشوط الأول كما بدأ، وسط أداء اتسم بالانضباط الدفاعي والتركيز العالي من جانب اللاعبين المغاربة.
ومن المنتظر أن يواصل المنتخب الوطني في الشوط الثاني ضغطه المكثف بحثا عن النجاعة الهجومية وهز الشباك، حيث يطمح “الأسود” إلى تقديم صورة مشرفة تليق بسمعة الكرة الوطنية.
وتأتي هذه التحركات الهجومية في إطار سعي الطاقم التقني لاستكشاف مكامن القوة والضعف في المجموعة، واختبار مدى انسجام العناصر الوطنية مع النهج التكتيكي المعتمد، قبل الدخول في غمار الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وتندرج هذه المباراة الودية في إطار البرنامج الإعدادي المسطر للمنتخب الوطني، الرامي إلى الرفع من درجة الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين.
ويراهن محمد وهبي في أول اختبار له على كسب ثقة الجماهير وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح دفعة معنوية للمجموعة، خاصة وأن الأنظار تتجه صوب “الأسود” في مرحلة بناء وتجديد تهدف إلى الحفاظ على المكتسبات القارية والدولية التي حققتها كرة القدم المغربية مؤخراً.