جريدة البديل السياسي -الكاتبة / حليمة صومعي .
في خضم الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، يطفو إلى السطح خطاب سياسي يعيد إنتاج الوعود ذاتها، رغم أن بعض الوجوه التي تسوّق له أنهت ولايتها دون أن تترك أثراً ملموساً يوازي حجم التطلعات.
هنا يبرز سؤال مشروع: ماذا تحقق فعلاً؟ وعلى أي أساس تُبنى وعود جديدة في ظل حصيلة تثير الكثير من علامات الاستفهام؟
لقد عاشت جهة بني ملال خنيفرة خلال السنوات الماضية على وقع اختلالات بنيوية واضحة، سواء على مستوى البنية التحتية أو جودة الخدمات الأساسية.
طرقات مهترئة، مشاريع متعثرة، وتفاوتات مجالية لا تزال تؤرق الساكنة، في وقت كان فيه…