
* أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية
قد ابتُلينا في هذا العصر بفتنٍ تتغذّى على الضجيج، وتترعرع في بيئةٍ صنعتها منصّات التواصل الاجتماعي، حيث الكلمة تُقتطع من سياقها، والعبارة تُحمَّل ما لا تحتمل، فيتحوّل الخلاف اليسير إلى معركةٍ مفتوحة، ويصير التباين الطبيعي بين أهل الفضل وقودًا لفتنةٍ لا تُبقي ولا تذر. وفي خضمّ هذا المشهد المضطرب، برزت ظاهرةٌ أشدّ خطرًا وأعمق أثرًا: ظاهرة “الدعاة الجدد” الذين يتكلمون في كل شيء، ويفتون في كل نازلة، ويتصدّرون لكل قضية، كأنهم قد حازوا مفاتيح العلوم جميعًا، وأُوتوا الإحاطة بأسرار السياسة، ودقائق…
إقرأ الخبر من مصدره