
يجب الاعتراف بها فعلا، والتصفيق لصناع ملحمتها، والواقفين وراءها: الذين فكروا في أن حل مشاكل الصحافة المغربية هو حلها تماما، والتحلل من كل التزام تجاهها، وتركها على قارعة الطريق اليوم تواجه سوء المصير وضبابية المستقبل، هم عباقرة فعلا.
لنعد رسم المشهد الإعلامي الآن بهدوء ولنحاول أن نتأمل جيدا ما وقع ويقع فيه، تاركين مسؤولية المستقبل، أي ما سيقع، على كاهل المجهول.
وصلنا الشهر الرابع من العام، ونحن جميعا منتحلو صفة، وممارسون لمهنة دون بطاقة مهنية.
فقد انتقلنا بقدرة قادر، (وهذا القادر، وعيد القادر هو نحن…