بقلم: اسماعيل الحلوتي
يبدو أن حكومة عزيز أخنوش الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، التي بات قاب قوسين أو أدنى من نهاية ولايتها التشريعية، مصرة على عدم التدخل الحازم من أجل إنهاء مسلسل غلاء الأسعار، الذي أنهك جيوب المواطنين وخاصة الفقراء وذوي الدخل المحدود. إذ لم يعد الأمر يقتصر على ارتفاع أسعار المحروقات والخضر والفواكه، بل طال كل المواد الأوسع استهلاكا لدى المواطنين واللحوم الحمراء كذلك، التي بالرغم من استفادة مربي المواشي من الدعم العمومي، مازال المواطنون يشتكون بحرقة من لهيب أسعارها التي بلغت مستويات قياسية، لا قبل لهم بها…
فما لا يستسيغه…