انتهى معسكر المنتخب المغربي الإعدادي بانتصار مهم على المستوى المعنوي، وهو ما يمنح دفعة إيجابية للعناصر الوطنية في هذه المرحلة الحساسة، لكن خلف هذه النتيجة، تبرز مجموعة من المؤشرات التي لا يمكن تجاهلها إذا أردنا تقييم الصورة بشكل واقعي ودقيق.
من حيث الأداء، بدا واضحًا أن المنتخب فقد جزءًا من صلابته الدفاعية التي ميزته في عهد وليد الركراكي، إذ أصبح الوصول إلى مرمى ياسين بونو أسهل بكثير، سواء قبل أو بعد التغييرات. الضغط الذي مارسه كل من الإكوادور وباراغواي كشف هشاشة في التمركز، وغياب الانسجام في الخط الخلفي، ما جعل اختراق الخطوط يتم بوتيرة…