الألعاب الإلكترونية والسينما… واش بنسعيد باغي يرجع كلشي بلايستايشن؟

Écrit par

dans

كود ـ ورزازات//

المركز السينمائي المغربي لصناع السينما دار دعوة ديال اكتشاف فرص التعاون مع صناعة الألعاب الإلكترونية، فإطار التحضير لمعرض المغرب للألعاب الإلكترونية لي غادي يتنظم فالرباط، هاد المبادرة جاية غالتوجه لي غادي بيه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، واللي كيهضر فيه بزاف على “الصناعات الثقافية والإبداعية”، سواء فمجال الألعاب الإلكترونية واللي بغا يزرعها حتى فمشروع الصناعة السينمائية .

بزاف ديال المتتبعين كيشوفو بلي هاد المشاريع كبار بزاف مقارنة مع الواقع الحالي ديال القطاع الثقافي تحت وزارة بن سعيد، السينما المغربية براسها مازال ما ولاتش صناعة حقيقية مستقرة مع قاعات العرض لي قليلة، والمواد لي ضعيفة والتمويل لي محدود، بمعنى آخر الأرضية ديال الصناعة السينمائية مازال ما كملاتش فكيفاش غادي ينجح مشروع ثاني لي هو معقد بحال صناعة الألعاب الإلكترونية؟ وتربطو كاع بالسينما !

الوزارة ديال بن سعيد ركزات بزاف على مجال الألعاب الإلكترونية اشمنك يا معارض دولية، ولقاءات مع شركات أجنبية، وتسويق لفكرة أن المغرب يقدر يولي منصة إقليمية لهاد الصناعة، هاد التوجه كلف ميزانيات مهمة من فلوس المغاربة، سوا فالتنظيم ولا فالترويج لهاد المشاريع، الشي لي خلا بعض المتتبعين يسولو واش فعلاً هادي هي الأولويات الثقافية اليوم؟

فالمغرب عندنا عشرات القصبات والمعالم التاريخية لي كتريب بلا ترميم كيف ما عندنا متاحف مكيعرفها غير البراني، أما دور الشباب ودور الثقافة باقين حاصلين فالتسعينات، المخيمات التربوية مبنية غير على التطوع، ومعندناش صناعة ديال الرسوم المتحركة،  هاد البنية هي الأساس ديال أي سياسة ثقافية، قبل التفكير فمشاريع رقمية كبيرة لي كتجي كتتويج رقمي وامتداد لهادشي .

وفوق هاد الشي كامل العالم اليوم داخل بقوة لمرحلة الذكاء الاصطناعي، واللي ممكن فالمستقبل القريب يخلي حتى شاب هاوي جالس فدارو يخرج لعبة ناجحة عالمياً غير من دارهم بلا شركات كبيرة وبلا هاد الهالة المؤسساتية كاملة، ويقدر كاع يصنع فيلم سينمائي ناجح غير كان عندو سيناريو مخدوم، داكشي علاش كيبان أن الحماس الكبير لي داير اليوم على الألعاب الإلكترونية فالمغرب ممكن يكون فيه شوية من الاستعراض أكثر مما هو مشروع واقعي قابل للتحقق، خصوصا إلا بغينا نزيدو ندخلوه حتى فالسينما.

إقرأ الخبر من مصدره