المعطي منجب.. يَقطَع إضرابه عن الطعام بالخبز الصلب والشاي الذي يَهضِم ما قبله من دَسم

Écrit par

dans

الخط : A- A+

يَحق للمعطي منجب أن يَدخل مجموعة غينيس للأرقام القياسية، بسبب دخوله أسرع إضراب مَزعوم عن الطعام، والذي لم يَتخط حاجز 48 ساعة.

كما يَحق له أن يَفتخر بقوة ومَتانة أمعائه ومعدته، لأنه الوحيد الذي زَعم بأنه دخل في إضراب عن الطعام، وقطَع صيامه الطوعي بخبزة من القمح الصلب!

فجميع من يَخوضون الإضراب عن الطعام، بشكل صحيح وليس مَزعوم كما في حالة المعطي منجب، تَظهر عليهم آثار العَياء والتَعب والنَحافة، لكن هذا الأخير ظهر عريض المنكبين ومنفوخ الوجنتين وكأنه فاطر ب”البيصارة” في الصباح.

أكثر من ذلك، كل من يضرب عن الطعام يستأنف الأكل بشكل تدريجي، حرصا على سلامة أمعائه ومعدته، لكن المعطي منجب أبى إلا أن يقطع إضرابه المفترض عن الطعام ببراد كبير من الشاي، وبخبزة من القمح الصلب، وكأنه يريد أن يهضم من اجتره ليلا من مأكولات دسمة.

إنها حقيقة المعطي منجب بدون مكياج ولا مساحيق ولا بهارات نضالية ! أليس هو من ادعى سابقا أنه مُضرب عن الطعام وشوهد وهو يَستنشق دخان الشيشة في مقهى عمومي برفقة واحدة من “المناضلات”؟

أليس هو من كان يَتظاهر في العَلن بالصوم الطوعي عن الأكل، بينما كان يَستنزِف العسل والطواجين في السر؟

إن من يَعرف المعطي منجب جيدا يُدرك بأن الرجل يَتقمص شخصيات مُتناقضة في سرديات وهمية. فهو يَدعي الفقر، وحساباته البنكية الثمانية تقول العكس، ويَدعي أنه أستاذ جامعي، والطلبة يَبحثون عنه بالإبرة والقنديل بسبب غيابه الدائم عن المدرجات.

ويَدعي بأنه تلقى دعوة للتدريس في جامعة السربون بباريس خلال شهر أبريل الجاري، والحال أن برنامج العُطل السنوية للجامعات الفرنسية هو شهر أبريل من كل سنة، للتمهيد للامتحانات السنوية ابتداءً من شهر ماي!

إنها شَذرات من تناقضات شخصية المعطي منجب. الرجل الذي يُفطر بالخبز الصلب والشاي المعتَّق بعد إضراب مزعوم عن الطعام! هذا راه “بناي” ماشي مؤرخ مضرب عن الطعام، مع احتراماتنا للعاملين الشرفاء في مجال البناء.

إقرأ الخبر من مصدره