بقلم: بوشعيب حمراوي
حل أبريل وحلت معه خيبة الأمل في الاستمرار بالتربع على عرش الكذب والإشاعة والدعابة، وبات عرشه مهددا بالانهيار بعد أن انتشرت واستفحلت الإشاعة والأكاذيب طيلة السنة، وبات لها خبراء ومحترفون منشغلون بتعذيب العقول البشرية، وتشتيت أفكار وهموم العقلاء.. أصبح الكل مصابا بفيروس الكذب، بعدما تخلت العوالم الرقمية عن مهامها في التواصل الإيجابي والمثمر، وفقد الناس مؤنسهم الوحيد ومناظيرهم التي يطلون بها على عالمهم الواقعي، الذي أصبح بعيد المنال مؤقتا، مستعمرا من طرف زعيم مجهول وغير مرئي.
كم كنا جد متلهفين ومشتاقين لمزحة كذبة طريفة تطل علينا، أو…