إشادة لاتينية واسعة بتفوق المنتخب المغربي على الباراغواي

Écrit par

dans

الخط : A- A+

لم يمر الفوز المستحق للمنتخب المغربي على نظيره الباراغواياني بنتيجة (2-1)، في اللقاء الودّي الذي جمعهما بفرنسا، مرور الكرام في القارة الأمريكو-جنوبية؛ حيث أجمعت كبريات الصحف ووسائل الإعلام في الباراغواي على قوة “الأسود”.

واعتبرت التقارير الصحفية الصادرة عقب المباراة أن النخبة المغربية قدمت عرضا كرويا متكاملا، عكس الجاهزية العالية للعناصر الوطنية قبل دخول غمار نهائيات مونديال 2026.

وفي قراءة تقنية للمباراة، أشادت صحيفة “ABC Color” بالتنظيم المحكم لرجال المدرب محمد وهبي، واصفة إياهم بالفريق “المنظم والفتّاك” خاصة في مرحلة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وأكدت الصحيفة أن الانضباط التكتيكي والفعالية الكبيرة في إنهاء الهجمات كانت المفتاح الذي منح المغرب الأفضلية، مشيرة إلى أن “الأسود” عرفوا كيف يديرون اللحظات الحاسمة بذكاء واحترافية عالية.

ولم تقتصر الإشادة على الصحافة، بل امتدت لتشمل مدرب منتخب الباراغواي، غوستافو ألفارو، الذي لم يجد حرجا في الاعتراف بتفوق الخصم.

وصرح ألفارو بأن المنتخب المغربي بات “نموذجا يُحتذى به” في كرة القدم الحديثة، منوها بجودة اللاعبين الممارسين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبما يتميز به الفريق من صرامة جماعية وقوة بدنية هائلة مكنته من حسم النزال لصالحه.

ومن جانبها، ركزت المنصات المتخصصة مثل “Versus” وموقع “D10” على قدرة المغاربة في فرض إيقاعهم الخاص طيلة فترات اللقاء.

وأجمعت هذه المصادر على أن “الواقعية الهجومية” كانت هي الفارق الجوهري أمام منتخب باراغوياني حاول الصمود، لكنه اصطدم بفريق يمتلك نضجا تكتيكيا كبيرا وقدرة فائقة على التحكم في وتيرة اللعب في أصعب الظروف.

ويأتي هذا الفوز، بعد التعادل السابق أمام الإكوادور (1-1)، ليؤكد المنحى التصاعدي الذي يسلكه المنتخب المغربي خلال هذا التجمع الإعدادي.

وتعد هذه النتائج الإيجابية بمثابة “رسالة إنذار” قوية لخصوم المغرب في كأس العالم المقبلة، إذ تبرهن على أن “الأسود” يكتسبون صلابة إضافية تحت قيادة ناخبهم الجديد، مما يرفع سقف التوقعات لدى الجماهير المغربية والعالمية.

إقرأ الخبر من مصدره