هناك لحظة محددة في حياة الرجل يتغير فيها كل شيء. ليست مجرد ولادة طفل… بل هي ولادة مسؤولية، وحب صامت وعميق. وعندما يكون هذا الطفل فتاة، يأخذ هذا الرابط بُعدًا خاصًا.
الفتاة لا تكبر وحدها أبدًا. بل تتشكل من خلال النظرات التي تُوجَّه إليها، والكلمات التي تُقال لها، والحب — أو غياب الحب — الذي تتعلم أن تميزه. كل تصرف، كل ابتسامة، كل تشجيع يساهم في تشكيل المرأة التي ستصبحها. الأب هو المرآة الأولى لابنته. إذا نظر إليها باحترام وثقة، ستتعلم أن تؤمن بنفسها. وإذا شكّك فيها، فإن غيابه أو صمته قد يترك أسئلة تحملها طويلًا: «هل أنا كافية؟»
أفكر في ابنتي ملاك، وأفهم…