ديرها غا زوينة.. أسرار خديعة غلاء الأسعار: محروقات، مواد غذائية، كهرباء، حولي العيد (فيديو)

Écrit par

dans

الخط : A- A+

يواصل برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث عبر موقع “برلمان.كوم”، ملامسة أوجاع الشارع المغربي عبر قراءة نقدية حادة وجريئة للواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك وسط متابعة قياسية تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا البرنامج.

وفي هذا السياق، وجهت حلقة اليوم الخميس 02 أبريل 2026، التي جاءت بعنوان “ديرها غا زوينة.. أسرار خديعة غلاء الأسعار: محروقات، مواد غذائية، كهرباء، حولي العيد”، انتقادات لاذعة وحادة لمسار التدبير الحكومي في مواجهة الأزمات الاجتماعية المتلاحقة، حيث فككت الزميلة بدرية عطا الله مضامين البلاغ الأخير لرئاسة الحكومة حول دعم المواد الأساسية، معتبرة أن المقارنة مع إجراءات دول أوروبية وعربية تكشف بوضوح عن ضعف الجرأة السياسية في حماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي، إذ شددت الحلقة على أن سياسة الدعم الحالية تشوبها “شبهة تضارب المصالح” بشكل صارخ، خاصة حين تتحول أموال دعم قطاع النقل من خزينة الدولة لتستقر مباشرة في حسابات شركات المحروقات التي يمتلك رئيس الحكومة أحد أكبر فروعها في المملكة.

واسترسلت مقدمة البرنامج في كشف “خديعة” الأسعار التي تنهك جيوب المغاربة عبر تسليط الضوء على لغز المخزون الاحتياطي للمحروقات، حيث تساءلت بدرية عن الجدوى من تخزين كميات كبيرة تم شراؤها بأسعار تفضيلية بينما يتم إقرار زيادات صاروخية في المحطات عند أول اهتزاز في السوق الدولية، ولم تقف الانتقادات عند حدود الوقود بل امتدت لتطال “الظلم الضريبي” المتخفي في فواتير الكهرباء والماء، حيث وصفت الحلقة الرسوم الإضافية والأتاوات الثابتة وضريبة السمعي البصري بالعبء غير المبرر الذي يثقل كاهل الأسر، خاصة مع تسجيل حالات لغرامات تأخير يؤديها المواطنون قسرا دون أن تتوصل بيوتهم أصلا بأوراق الاستهلاك من شركات التدبير المفوض.

وفي شق “أمن السلة الغذائية” استنكرت الحلقة استمرار الارتفاع المهول في أسعار الخضر واللحوم الحمراء والبيضاء، مشيرة إلى أن توفر التساقطات المطرية وانتعاش الغطاء النباتي لم ينعكس إيجابا على مائدة المواطن البسيط، كما انتقدت بشدة خرجات الناطق الرسمي باسم الحكومة “مصطفى بايتاس” بشأن ترتيبات عيد الأضحى، حيث اعتبر البرنامج أن الحديث في هذا الشأن يتجاوز اختصاصه الحكومي ليلامس صلاحيات أمير المؤمنين، داعية في الوقت ذاته إلى تشجيع العودة لنمط “أغنام الرعي” الطبيعية لكسر احتكار لوبيات العلف الغالي وتقليل كلفة الأضحية التي باتت تهدد الاستقرار المادي للمغاربة.

ولم يغب الجانب السياسي والرقابي عن تفاصيل الحلقة، إذ تم توجيه النقد لحزب الأصالة والمعاصرة بالانغماس في الصراعات الانتخابية السابقة لأوانها وتوزيع التزكيات قبل نضوج وقتها، مع التشديد على ضرورة “تطهير” الحزب من الشبهات والفساد الذي يفوح من بعض الملفات الإقليمية خاصة في مدينة مراكش، وفي سياق متصل فجرت الحلقة ملف التوظيفات المشبوهة عبر الإشارة إلى مباراة بقطاع الصناعة التقليدية أسفرت عن نجاح قيادي شاب من شبيبة حزب رئيس الحكومة، وهو ما اعتبرته الزميلة بدرية مجرد “مسرحية” هزلية تضرب عرض الحائط بمبادئ تكافؤ الفرص وتكرس منطق المحسوبية الحزبية في الإدارة العمومية.

وانتقلت الحلقة إلى تحليل المشهد الإقليمي والدولي لتكشف زيف الشعارات التي يرفعها النظام الجزائري تجاه القضايا العربية العادلة في فلسطين ولبنان، حيث وصفت تلك المواقف بالاستعراضات اللفظية التي لا تترجم إلى أي دعم مالي أو لوجستي حقيقي يخدم صمود تلك الشعوب، ووجهت الزميلة بدرية رسالة مباشرة لمن وصفتهم بـ “الطوابرية” داخل المغرب بضرورة الكف عن المراهنة على أطروحات “الكابرانات”، مؤكدة أن هؤلاء لا يخدمون سوى أجنداتهم الضيقة ومصالحهم الشخصية بدليل تخاذلهم عن حلفائهم في لحظات الشدة وتفضيلهم الاختباء وراء شعارات رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع.

إليكم الحلقة كاملة

إقرأ الخبر من مصدره