كذبة ابريل : خديعة الربيع: حين صار الكذب طقساً والنسيان عيداً

Écrit par

dans

كذبة ابريل :

خديعة الربيع: حين صار الكذب طقساً والنسيان عيداً

د، سدي علي  ماء العينين 

​لطالما كان الأول من أبريل بوابةً مواربة يدخل منها العبث إلى وقار الأيام، حيث ينقلب الجدُّ هزلاً وتصبح الحقيقة وجهة نظر معلقة بخيط رفيع من السخرية.

 إنها اللحظة التي قرر فيها العالم، بوعي أو بدونه، أن يمنح “الزيف” شرعيةً مؤقتة، ليحتفل بذكرى أولئك الذين أضاعوا بوصلة الزمن في دروب التاريخ القديم. فبينما كان الربيع يفتح أزراره للحياة، كانت بذور المقلب تنبت في وعي الشعوب كنوع من التمرد اللطيف على صرامة القوانين وجدية الأحداث، وكأن الإنسان يحتاج إلى يوم واحد يخلع…

إقرأ الخبر من مصدره