الصحيفة – محمد سعيد أرباط
بدأت تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تُلقي بظلالها على المغرب، ولاسيما في قطاع الطاقة، حيث سجلت المحروقات زيادات في الأسعار، مما دفع بالحكومة إلى المسارعة لاتخاذ مجموعة من التدابير في محاولة للحد من وصول تأثير هذه الارتفاعات إلى باقي المواد الأخرى، عن طريق دعم مهنيي النقل وغاز البوتان.
وتأمل الحكومة في أن يساهم الدعم الموجه لقطاع النقل في الخصوص، في إبقاء الأسعار المواد الاستهلاكية في وضع مستقر لا يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن المغربي، بالرغم من أن العديد من الخبراء الاقتصاديين يشككون في احتمالية أن تكبح هذه…