الحكم على مولينيكس ب 6 سنين. محامي بهيئة الدار البيضاء لـ”كود” : زمن العبث سالى.. وأخصائي نفسي كيفسر لـ”كود” أسباب المعاطية والتشهير بين المؤثرين

Écrit par

dans

كود كازا//

مفهوم حرية التعبير تغير مع السوشيال ميديا، بعض المؤثرين فتيكتوك وإنستغرام وفايسبوك طغاو، تجاوزو الحدود، ولاو كيستعملو فيديوات غير باش يسبو، ويقدفو، ويشهرو بعباد الله ، وكيتناساو أغلبهم بلعاني على المبدأ الرئيسي ديال “حرية التعبير”، حتى كيطيحو في فخ العنف الرقمي. الحرية اليوم عندها ثمن، والقانون ماكيضحكش فهاد الأمور، مزيان لسان ميكونش ملجم وطالقينو حر، ولكن مزيان نربطوه بالمسؤولية.

وهادشي كيبان من خلال ملف آدم بنشقرون ومولينكس ووالدة آدم لي دار ضجة، بحيث أن الأفعال لي تنسبات ليهم ما بقاتش مجرد تعبير، بل ولات أفعال مجرمة، لأنهم نشروا محتويات رقمية فيها مساس بالغير وخرق للقانون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هاد السياق وباش نفهمو أكثر هاد الموضوع، قال الأستاذ عمر غفران على ضوء هاد القضية، في تصريح خاص ل”كود”، إن حرية التعبير مكفولة بالدستور المغربي وموجودة بقوة، ولكن كاين فرق دقيق بينها وبين القذف والتشهير.
وأضاف الأستاذ غفران موضحاً أن بعض المؤثرين فتيكتوك وإنستغرام وفايسبوك كيتجاوزو الحدود، وكيخرجو على إطار القانون، خصوصاً ملي كيبثو محتويات فيها إساءة للآخرين، الشيء لي كيخلي كل فعل عندو عقوبة معينة حسب الخطورة ديالو.

وأشار المتحدث نفسه على أن هاد الأحكام القضائية الصادرة في ملف ادم بنشقرون ومولينكس ماشي غير عقوبات، ولكن رسائل واضحة ورادعة لكل مستعملي السوشيال ميديا، وختم بلي زمن “العبث” سالى، والقانون غادي اتطبق بصرامة، وحتى واحد ما فوق القانون، والمسؤولية ولات ضرورية قبل ما يفكر اي واحد في هاد الفضاء الرقمي انشر اي محتوى إجرامي .

ومن جهة أخرى، أكد أبو بكر حركات أخصائي نفسي ل”كود” أن العنف لي كاين في الفضاء الرقمي كيعبر على عنف مكبوت داخل بعض شرائح المجتمع، واللي راجع لعدة عوامل بحال الظروف المعيشية، التنشئة الاجتماعية أو حتى تعاطي للحشيش القرقوبي الشمان المخدرات عامة.
وأوضح أنه كيشوف بحال هاد الحالات بزاف في العيادة ديالو، بحيث كيتحول هاد الكبت لعنف لفظي أو سلوكي كيزداد مع الوقت.
وأضاف أن السوشيال ميديا كتعطي واحد الحرية الزائدة اللي ما كيلقاوهاش فالعالم الواقعي، حيث كيتخباو وراء الشاشة وكيوليو يسبو، يقذفو، وحتى يروجو لسلوكات منحرفة بلا خوف، غير باش يفرغو داك الاحتقان.
وشدد على أن هاد الفئة كتظن أنها حرة تدير ما بغات، ولكن في الحقيقة كتهرب من المواجهة المباشرة فالمجتمع.
وأشار أن القانون كيعاقب على هاد السلوكات، ودعا لضرورة التحلي بالعقلانية والحكامة فاستعمال إنستغرام وفايسبوك وتيكتوك، وخاص يكون وعي أكبر بخطورة المحتوى الرقمي وتأثيره على الأفراد والمجتمع.

وللتذكير، فإن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة حكمات يوم أمس الأربعاء بـ6 سنين حبس نافذ على مولينيكس، و6 سنين على آدم بنشقرون مع غرامة مالية قدرها مليون درهم، مع منعهم من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 10 سنين.

إقرأ الخبر من مصدره