
الخط : A- A+
تصدرت أزمات النجوم الصحية واجهة المشهد الفني مؤخرا، لتكشف أن أضواء الشهرة لم تكن كافية لتبديد ظلال المعاناة التي فرضت نفسها كضيف ثقيل خلف الستار، حيث خاض مبدعون معارك قاسية مع المرض في كبرى المستشفيات العالمية، ومنهم هاني شاكر الذي يرقد منذ ثلاثة أشهر في مستشفى “فوش” بباريس إثر جراحة دقيقة ومضاعفات في القولون.
وفي هذا السياق، تعيد حالة هاني شاكر للأذهان محنة الفنانة ياسمين عبدالعزيز التي واجهت خطرا داهما بسبب ثقب في القولون والتهاب “البريتوني”، مما استدعى نقلها من القاهرة إلى جنيف بسويسرا في غشت 2021، حيث خضعت لجراحات معقدة بمستشفى خاص وتجاوزت مرحلة الخطر قبل تعافيها التام وعودتها لمصر في شتنبر من العام ذاته.
وشملت هذه المعاناة “الكينغ” محمد منير، الذي بدأت رحلته بمشاكل القدم وتركيب مفصل ركبة في برلين، قبل أن تلاحقه أزمات صحية في الرئة والكبد والكلى استلزمت سفره مجددا نحو ألمانيا في رحلة علاجية استمرت أسابيع، وانتهت بعودته إلى القاهرة لاستكمال بروتوكوله العلاجي بإحدى المستشفيات الخاصة.
كما ضمت القائمة المطربة أنغام التي خضعت لجراحة دقيقة بالروبوت في ميونخ لاستئصال جزء من البنكرياس وكيس دهني في يوليوز الماضي، بينما عاش الفنان تامر حسني في نونبر الماضي أصعب أسابيع حياته في ألمانيا بعد اكتشاف جسم غريب أدى لاستئصال جزء من كليته، ليختتم هؤلاء النجوم برحلاتهم فصولا من الصبر قبل العودة مجددا لجمهورهم.