لا يزال النقاش حول الذكاء الاصطناعي في غرف التحرير يدور في كثير من الأحيان حول سؤال واحد: هل سيعوض الذكاء الاصطناعي الصحفي؟ والحقيقة أن هذا السؤال يكشف أكثر عن الصدمة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي وارتباكا في فهم طبيعة التحول الجاري في صناعة المضامين الصحفية.فالمشكلة الحقيقية ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في طريقة تعاملنا معه. فبدل الانشغال بالخوف من هذه التكنولوجيا، يبدو أن الوقت قد حان للانتقال إلى نقاش أكثر جدية يتعلق بميثاق الجودة المهني والأخلاقي للمضامين المنتجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، لأن التحول الذي تعيشه الصحافة اليوم ليس تقنياً فقط، بل يمس…
إقرأ الخبر من مصدره