أصبت بالذهول عندما شاهدت فيديو للدكتور مصطفى محمود -رحمه الله- عندما تساءل لوحده ذات يوم : هل سألقى الله تعالى فقط ببضعة كتب كتبتهم؟ هذا لا يكفي… و كانت كتبه تتعدى سبعين كتابا دون الروايات و الأبحاث العلمية و المقالات، فقرر أن يتجه للعمل كذلك و بدأ في إنشاء مراكز استشفائية و مساجد و غيرها اعتمادا على أرباح الكتب التي كانت كبيرة آنذاك.
أن يستصغر المرء كتبا تتعدى سبعين كتابا و يعتبرها كلاما لا غير، و يتساءل عن الفعل و العمل، لا أظنه سهلا، لكن التواضع ليس من شيم الفارغين.
مؤخرا، طرأت أشياء تستدعي الاستنكار و الإدانة، لكن الكتابة لا تشفي الغليل، بل الفعل…