
أين كانت « نخوة » هؤلاء الكوفيين الذين ملؤوا جنبات سور « المعكازين » في طنجة بشعارات التطاول على مؤسسات الدولة تحت ذريعة دعم فلسطين، حينما كان المغرب يخوض وحيدا أشرس معارك وجوده الدبلوماسي لتثبيت مغربية صحرائه؟
أكيد أنها كانت في « الكوكوت » الإيديولوجية، التي لا تطبخ إلا لخدمة أجندة طهران، ولا تدور صفارتها للدفاع عن كرامة المغاربة في أي تحد وطني حقيقي.
لنعد إلى تلك الشعارات الصفراء التي رفعت في وقفة « تضامنية » مزعومة، لتتهكم على وزير خارجية بلادنا، هل رأيتم انحطاطا أشد من هذا؟ الكوفي هنا، لا يكتفي بارتداء القضية كـ »وشاح » للزينة السياسية، بل يستعملها كخنجر…
إقرأ الخبر من مصدره