عاد الجدل ليتصاعد حول مستوى إسماعيل الصيباري مع المنتخب المغربي، في ظل تكرار الفرص الممنوحة له دون أن يقابلها الأداء المنتظر، ما يطرح أسئلة حقيقية حول جاهزيته لتحمل المسؤولية الدولية.
فرص متعددة دون إقناع
خلال مشاركاته الأخيرة، سواء في منافسات كأس أمم إفريقيا أو المباريات الودية، حصل الصيباري على فرص كافية وفي مراكز مختلفة داخل الملعب. غير أن الإشكال لم يكن تكتيكياً أو مرتبطاً بزملائه، بل تجلى أساساً في اختياراته بالكرة، خاصة في اللحظات الحاسمة، حيث افتقد للنجاعة والتركيز المطلوبين من لاعب دولي.
القرار داخل الملعب… نقطة الضعف
في…