بقلم : عبد الحكيم العياط
لقد تحول الحديث داخل أوساط مهنيي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية منذ مدة ليست بالقليلة إلى حالة من التذمر المتصاعد التي تعكس فجوة مقلقة بين حجم الموارد التي تتوفر عليها المؤسسة وحجم الخدمات التي تصل فعليا إلى المنخرطين. وبينما يفترض أن تشكل هذه المؤسسة صمام أمان اجتماعي لموظفي قطاع يعد من أكثر القطاعات استنزاف للطاقات البشرية، أصبح العديد من العاملين يعتبرونها بنية إدارية جامدة لم تنجح في مواكبة التحولات التي تعرفها المنظومة الصحية .
المفارقة الكبرى التي يطرحها هذا الملف تكمن في أن…