
تنبني السياسات الخارجية للدول في نسختها الكلاسيكية على بناء قوة دبلوماسية، تعتمد أساليب التواصل مع الدول الأخرى، ومواقع النفوذ السياسية والإعلامية والاقتصادية، عن طريق القنوات الدبلوماسية، التي تعد السفارات عصبها الأساس، والتي ترتكز في عملها على الكثير من الروية والاتزان، وعلى حماية الفعل التواصلي بالسرية، وعلى الصبر في بلوغ النتائج المطلوبة، إذ يعد السقوط في التسرع وردود الأفعال الآنية والانفعالية من الأخطاء القاتلة في هذا النمط من السياسيات الخارجية.
إن هذا النمط التقليدي لم يفقد جدواه، إذ هو السائد في بناء العلاقات البينية، ولكنه إذ يركز…
إقرأ الخبر من مصدره