بين حرية التعبير ومسؤولية الخطاب: حماية الثقة في المؤسسات الأمنية

Écrit par

dans

بين حرية التعبير ومسؤولية الخطاب: حماية الثقة في المؤسسات الأمنية

سياسي: رشيد لمسلم

يشهد الفضاء الرقمي في الآونة الأخيرة تنامي خطابات تتجاوز حدود النقد المشروع، لتصل أحيانا إلى مستوى التهويل وبث القلق في أوساط الرأي العام، من خلال تداول مزاعم تمس بمصداقية مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المديرية العامة للأمن الوطني.

وإذا كانت حرية التعبير تشكل أحد المكتسبات الأساسية التي يكفلها الدستور، فإن ممارستها تظل مرتبطة بمسؤولية أخلاقية وقانونية، تقتضي تحري الدقة، والتمييز بين الرأي القائم على معطيات، وبين الادعاء غير المؤسس الذي من شأنه الإضرار بالإحساس…

إقرأ الخبر من مصدره