
منذ « مغامرة » السابع من أكتوبر، والمحيط الإقليمي يغلي فوق صفيح ساخن، لكن المفارقة الصارخة لم تكن في طبيعة الأحداث، بل في كيفية تدبير « الفضاء العام » بالمغرب.
فبينما اختارت دول الجوار الانغلاق على نفسها خوفاً من انفجار الجبهات الداخلية، قدمت الدولة المغربية درسا في « الثقة السيادية » عبر ترك الشارع يعبر عن تضامنه مع غزة. غير أن هذا النضج المؤسساتي، قوبل بمراهقة سياسية بلغت ذروتها في محاولات بئيسة لـ « اختطاف » وجدان المغاربة وتوجيهه نحو أجندات لا تخدم سوى « محور طهران ».
إن ما نعيشه اليوم ليس حراكا تضامنيا صرفا، بل هو « تبزنيس » سياسي مفضوح. فبقدر ما انسحب « ولاد…
إقرأ الخبر من مصدره