أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الأربعاء، عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة، أنه سيتم العمل، في الأشهر القليلة المقبلة على “عقد اجتماع، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد هذه الدينامية وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان”.
وفي هذا الاطار أكد محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، أن مبادرة عقد هذا الاجتماع الوزاري للدول التي فتحت قنصلياتها في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، يأتي في إطار تنسيق الجهود، على اعتبار أن هناك حوالي 30 قنصلية تم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية.
وأوضح محمد الغالي، في تصريحه، أن هذا الاجتماع سيمكن من التواصل والتنسيق وتوحيد الجهود، حتى لا يكون فتح القنصليات حبرا على ورق.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الاجتماع سيساعد على استعراض تقرير من طرف وزارة الخارجية المغربية، وكذلك من طرف مختلف الفاعلين في المملكة المغربية، لتوضيح أهمية ما ستكون عليه المنطقة في المستقبل، خاصة في ما يتعلق بالجاذبية الاقتصادية، وتيسير حركة رؤوس الأموال والأشخاص.
وأشار المصدر، إلى أن هذا الاجتماع سيكون بدون شك، اجتماعا يسير في اتجاه الذي يكرس ويعزز أهمية فتح القنصليات، مادام فتح القنضليات يعكس موقفا واضحا من هاته الدول في ما يتعلق في الاعتراف بسيادة المملكة على وحدته الترابية.