
التقطت من مهرجان الدراما التلفزيونية بمكناس عديد اللقطات، أهمها حاجتنا للاحتفال بأنفسنا وبتمغربيت الكامنة فينا.
أغلب الذين التقيتهم من صناع الدراما المحلية عابوا علينا، نحن الصحافة، ركوبنا على موج انتقاد أي منتوج تلفزيوني محلي، والتنويه بالمقابل بأي منتوج أجنبي كيفما كان نوعه.
في النقاش الذي دار بيننا، وأعتبره مثمرا للغاية، حاولت الدفاع عن فكرة الإعجاب بأي عمل دون الانتباه لجنسيته، وحاولت أن أشرح أن المقارنة تفرض نفسها علينا دون أن نريد ذلك، مع أننا في الحقيقة ملزمون باحترام الفوارق الكبيرة (إنتاجا وصناعة وطريقة اشتغال وكثرة وغيرها) التي قد تميز…
إقرأ الخبر من مصدره