الإقالة من رئاسة الوداد تطوق عنق آيت منا

Écrit par

dans

0

دخل نادي الوداد الرياضي مرحلة توتر داخلي متصاعد، بعد استمرار نزيف النقاط في البطولة الاحترافية، حيث خرجت مجموعة “وينرز 2005” وهيئة المنخرطين ببلاغين قويين حمّلا فيهما الرئيس هشام آيت منا مسؤولية الوضع الذي يعيشه الفريق.

ووجه فصيل “وينرز” رسائل مباشرة إلى رئيس النادي، منتقدا طريقة تدبيره للشأن الودادي، ومعتبرا أن مهمته الأساسية هي خدمة الوداد وجمع مكوناته، لا تعميق الانقسامات داخل محيط الفريق.

وانتقد البلاغ ما وصفه بغياب الحكامة في التسيير، إلى جانب قرارات تقنية وإدارية أثارت غضب الجماهير، خاصة ما يرتبط باختيار المدربين وتدبير العلاقة مع اللاعبين والمنخرطين.

من جهتها، عبّرت هيئة المنخرطين عن قلقها من تراجع نتائج الفريق واختيارات المكتب المسير، مؤكدة أن صوت الجماهير ومكونات النادي بات يعبّر بوضوح عن نفاد الصبر تجاه استمرار هذا الوضع.

ولوّح منخرطو الوداد بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية في الوقت المناسب، بعد تقييم مختلف الخيارات المتاحة، مع التشديد على أن مصلحة النادي ستظل فوق كل اعتبار.

ورغم هذا التصعيد، دعت الهيئة إلى دعم اللاعبين خلال المباريات المقبلة، مؤكدة أن الجماهير ستواصل مساندة الفريق إلى غاية نهاية الموسم.

ويعيش الوداد فترة صعبة على مستوى النتائج، بعدما اكتفى بثلاث نقاط من آخر خمس مباريات، عقب ثلاثة تعادلات وهزيمتين، ليحتل المركز الرابع برصيد 31 نقطة.

إقرأ الخبر من مصدره