اتهمت “العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان” السلطات بتحويل عمليات هدم مساكن إلى مصدر “تشريد ومعاناة”، مؤكدة أن تدخّلات نُفّذت بلا بدائل حقيقية أدت إلى مآسٍ إنسانية وسقوط ضحايا كان يمكن تفاديهم.
وجاء ذلك ضمن بيان شديد اللهجة، توصل به موقع ” بديل”سجّل أن عددا من عمليات الهدم تمّ في ظروف استعجالية وبدون تواصل مع الساكنة، ما فجّر توترات واحتجاجات، معتبراً أن ما يجري يكشف خللاً خطيراً في التوازن بين تطبيق القانون وحماية الكرامة الإنسانية.
وطالبت العصبة بفتح تحقيقات مستقلة في كل الحالات التي أفضت إلى ضحايا، وترتيب المسؤوليات، محذّرة من أن القانون لا يمكن أن يتحول إلى أداة لإنتاج الهشاشة ورمي المواطنين في الشارع دون تعويض أو بديل.
وفي محور ثانٍ، دقّت العصبة ناقوس الخطر بشأن “استمرار نزيف” حوادث الشغل، خاصة في القطاعات الهشة، متهمة ضعف المراقبة وغياب الردع بتكريس بيئات عمل غير آمنة.
كما أعادت التذكير…