محمود حكميان*
لا يوجد هناك من أدنى شك بأن النظام الإيراني وبعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي ورمزية ملفتة للنظر لدور وتأثير خلفه مجتبى خامنئي إلى جانب بزشکيان الذي يعلم الجميع بأنه مجرد واجهة لا حول لها ولا قوة في التأثير على مسار الأوضاع والأمور وإتخاذ القرار، يعاني من أزمة إتخاذ القرار ولاسيما وإن هناك صراع بين أجنحة النظام وإختلافات وإنقسامات حادة تفرض نفسها بقوة، وهو ما يعکس في الحقيقة حالة ضعف أخرى تضاف إلى خط الضعف والهشاشة التي يعاني منها قبل الحرب وتضاعفت في ظلالها.
وأزاء ذلك، بل وحتى على النقيض منه، فإن هناك أيضًا طرفا آخرا في إيران يتحمل الآثار…