كواليس – خاص
لم يعد هناك شك في أن المدعو هشام جيراندو، الهارب إلى كندا من “سجل أسود” حافل بالنصب والابتزاز، قد فقد آخر ذرة من العقل والمصداقية. ففي فضيحة جديدة “بجلاجل” كشفت هشاشة مصادره وزيف ادعاءاته، وقع “بوق المخابرات الأجنبية” في فخ “مقلب” طفولي، محولاً جلسة عادية لشباب في مقهى إلى “شبكة دولية للاتجار في المخدرات الصلبة”، قبل أن ينفجر البالون في وجهه أمام مرأى ومسمع الجميع.
الحكاية، التي كشفت عورة هذا المبتز، بدأت بجلسة عادية لمجموعة من الشباب في أحد المقاهي. وبدافع المزاح الثقيل وغير المحسوب، قام أحد أصدقائهم بإرسال صورهم إلى جيراندو، مدعياً…