0
تشهد الجزائر حركية دبلوماسية وعسكرية أمريكية لافتة، مع وصول نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، في أول زيارة رسمية له، بالتزامن مع زيارة قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الجنرال داغفين أندرسون.
وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة واشنطن في توسيع قنوات التنسيق مع الجزائر، خاصة في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري في منطقة المتوسط.
واستهل قائد “أفريكوم” زيارته بوقفة رمزية في “مقام الشهيد”، حيث وضع إكليلا من الزهور، في خطوة حملت رسائل دبلوماسية تجاه تاريخ الجزائر وعلاقاتها مع الولايات المتحدة.
وأكدت السفارة الأمريكية بالجزائر أن هذه الزيارات تشكل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، وتعزيز الروابط الثنائية بين البلدين.
وفي السياق ذاته، تندرج زيارة لانداو ضمن جولة إقليمية تشمل المغرب، حيث يرتقب أن تركز محطته بالرباط على التعاون الأمني والتنسيق في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وعلوم الفضاء، بما يخدم استقرار وازدهار شمال إفريقيا.