العرائش نيوز:
يمثل مشروع “نوستالجيا” (Nostalgia)، الذي أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل برعاية ملكية سامية، انعطافة جوهرية في سياسة تدبير التراث الثقافي المغربي؛ إذ يتجاوز المفهوم التقليدي للصيانة والترميم نحو مفهوم “الإحياء الأدائي” للمواقع الأثرية. فمن “شالة” الرباط إلى “باب المكينة” بفاس… وصولاً إلى أكروبول “ليكسوس” بالعرائش، لا تكتفي هذه العروض بإعادة تمثيل الماضي، بل تضطلع بمهمة مسح عميق (Deep Mapping) للجغرافيا التاريخية للمملكة. ينجح هذا المشروع الطموح في تحويل المواقع الأثرية من أطلال صامتة إلى فضاءات معرفية غامرة، تعيد للمواطن المغربي حقه…
إقرأ الخبر من مصدره