شغيلة التكوين المهني تحت المجهر

Écrit par

dans

منذ التحاقي بأسلاك مكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل OFPPT، و أنا ألاحظ هذه الشغيلة المهضومة من الحقوق بشكل لا يوصف. هم مغاربة، أي أنهم يشتركون مع بقية المواطنين نفس العقلية، موظفون عموميون، بحكم الظهير الملكي الشريف سنة 1974 الذي بموجبه أحدث المكتب على أنه مؤسسة عمومية ذات مالية مستقلة، منتمون لنفس النقابة المهيمنة على غالب قطاعات البلاد. لكنهم مختلفون جدا عن الجميع، فهل السر يكمن في ماهية القانون الأساسي الذي يسير المكتب منذ 2002-2003؟

على حد قول البعض ” التكوين البوهالي” أو “التكاونية”، كان المكتب يشتغل في بداياته ببعض المكونين المدربين أكاديميا و بعدد…

إقرأ الخبر من مصدره