
بقلم : بوشعيب حمراوي
تأملوا هذا التحول الهادئ الذي يتسلل إلى المجتمع المغربي سنة بعد أخرى؛ ففي زمن تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والثقافية والرقمية، وتتبدل فيه أنماط العيش والعلاقات، لم يعد موضوع الزواج مجرد قرار شخصي يخص فردًا أو أسرة، بل تحول إلى قضية مجتمعية تمس الاستقرار النفسي والتوازن الاجتماعي والمستقبل الديمغرافي لأي وطن. لقد صار كثير من الشباب والشابات يؤجلون الزواج إلى أجل غير معلوم، وبعضهم ينظر إليه كعبء ثقيل، أو مخاطرة مالية، أو قيد على الحرية، بينما يعتبره آخرون مشروعًا محفوفًا بالمشاكل والنزاعات. وهنا يكمن الخطر الحقيقي، لأن المجتمع…